موسوعة سُورة - المكي والمدني من السور والآيات من أول سورة الكهف إلى آخر سورة الناس - الفالح
الفهرس

سُورة الأحزاب
في نزول السورة
سورة الأحزاب من السور المتفق على مدنيتها ينظر: تفسير مقاتل (۳/ ٤٦۷)، وبحر العلوم (۳/ ۳٥)، والبيان لابن عبد الكافي (ق ٤٦/ ب) وقال: "في الأقاويل كلها"، والتنزيل وترتيبه (ق ۲۲۳/ ب)، والبيان للداني ص (۲۰۸)، والنكت والعيون (۳/ ۳۰۱) وقال: "في قول الجميع"، والوسيط (۳/ ٤٥۷)، ومعالم التنزيل (٦/ ۳۱٥)، والكشاف (۳/ ۲۲٥)، والمحرر الوجيز (۱۳/ ٤٥) وقال: "بإجماع فيما علمت"، وزاد المسير (٦/ ۱۷۹) وقال: "بإجماعهم"، والتفسير الكبير (۲٥/ ۱٦٤) وقال: "بإجماع"، والجامع لأحكام القرآن (۱٤/ ۱۱۳) وقال: "في قول جميعهم"، وتفسير الخازن (۳/ ٤۰۸)، والبحر المحيط (۸/ ٤٥۰)، وتفسير البيضاوي (۲/ ۲۳۸)، والبرهان (۱/ ۱۹٤)، وبصائر ذوي التمييز (۱/ ۳۷۷)، ومصاعد النظر (۲/ ۳٦۹) وقال: "إجماعًا"، وتفسير الجلالين ص (٥٤۸)، وتفسير أبي السعود (۷/ ۸۹)، وفتح القدير (٤/ ۲٥۲)، وروح المعاني (۲۱/ ۱٤۲)، وتفسير القاسمي (۱۳/ ۲۲۱)، والتحرير والتنوير (۲۱/ ۲٤٥).، ويدل لذلك ما يلي:
۱ - ما روي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أخرجه ابن مردويه كما في الدر المنثور (٦/ ٥٥۸)، وفتح القدير (٤/ ۲٥۲)، وروح المعاني (۲۱/ ۱٤۲)، وينظر: معاني القرآن للنحاس (٥/ ۳۱۷)، والناسخ والمنسوخ له (۲/ ٥۸۲).، وابن الزبير أخرجه ابن مردويه كما في الدر المنثور (٦/ ٥٥۸)، وفتح القدير (٤/ ۲٥۲)، وروح المعاني (۲۱/ ۱٤۲). - رضي الله عنهم -؛ أن سورة الأحزاب نزلت بالمدينة.
۲ - ما ورد من الأحاديث والآثار الدالة على مدنية بعض آياتها، ومن ذلك ما جاء عن عائشة - رضي الله عنها - أنها قالت: "لما أُمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بتخيير أزواجه بدأ بي فقال: "إني ذاكر لك أمرًا، فلا عليك أن لا تعجلي حتى تستأمري أبويك"، قالت: قد علم أن أبوي لم يكونا ليأمراني بفراقه، قالت: ثم قال: "إن الله عَزَّ وَجَلَّ قال: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا (۲۸) وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا (۲۹)} [الأحزاب: ۲۸، ۲۹]. قالت: فقلت: في أي هذا أستأمر أبوي؟ فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة. قالت: ثم فعل أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - مثل ما فعلت" أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التفسير، الأحزاب، باب قوله: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ} [الأحزاب: ۲۸] (٦/ ۲۲ - ۲۳)، ومسلم في صحيحه، كتاب الطلاق، باب بيان أن تخيير امرأته لا يكون طلاقًا إلّا بالنية (۲/ ۱۱۰۳ - ۱۱۰٥) رقم (۱٤۷٥، ۱٤۷۸).
وللمزيد من الأحاديث والآثار الدالة على مدنية بعض آيات السورة ينظر: صحيح البخاري، كتاب التفسير، الأحزاب (٦/ ۲۲ - ۲٦)، وأسباب النزول للواحدي ص (۳٦٤ - ۳۷۷)، ولباب النقول للسيوطي ص (۱۷۱ - ۱۸۰)، والصحيح المسند من أسباب النزول ص (۱٦۲ - ۱۷۰).
.
۳ - أنها معدودة ضمن القسم المدني في الروايات التي عددت المكي والمدني ينظر: فضائل القرآن لأبي عبيد ص (۲۲۱)، وفهم القرآن ص (۳۹٥ - ۳۹٦)، وفضائل القرآن لابن الضريس ص (۳٤)، والبيان لابن عبد الكافي (ق ۱۲/ ب)، والبيان للداني ص (۱۳۳، ۱۳٥ - ۱۳٦)، ودلائل النبوة (۷/ ۱٤۲ - ۱٤۳)، وفنون الأفنان ص (۳۳۷)، وجمال القراء (۱/ ۸)، والجامع لأحكام القرآن (۱/ ٦۱)، والمدد في معرفة العدد (ق ۳٦/ أ)، وفضائل القرآن لابن كثير ص (۱٦۳)، والإتقان (۱/ ۸۱ - ۸۲)..