موسوعة سُورة - تفسير ابن كثير - طبعة دار ابن الجوزي
الفهرس

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ
وقوله: {وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ}؛ أي: الذي عزَّ كل شيء وقهره وغلبه {الرَّحِيمُ} أي: بخلقه فلا يعجل على من عصاه بل يؤجله وينظره، ثم يأخذه أخذ عزيز مقتدر.
قال أبو العالية وقتادة والربيع بن أنس وابن إسحاق: العزيز في نقمته وانتصاره ممن خالف أمره وعبد غيره قول أبي العالية أخرجه ابن أبي حاتم بسند جيد من طريق الربيع بن أنس عنه، وقول ابن إسحاق أخرجه ابن أبي حاتم بسند حسن من طريق سلمة بن الفضل عنه، وقول قتادة والربيع بن أنس ذكرهما ابن أبي حاتم بحذف السند، وسند الربيع يدخل في سند أبي العالية المتقدم..
وقال سعيد بن جبير: الرحيم بمن تاب إليه وأناب أخرجه ابن أبي حاتم بسند حسن من طريق عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير..