الفهرس

سُورة القارعة
سورة القارعة
اسمها التوقيفي:
- سورة القارعة: القارعة في اللغة: «هو من القرع الذي هو الضرب، والقارعة النازلة، الشديدة تنزل عليهم بأمر عظيم وسُميت يوم القيامة بالقارعة» اللسان، مادة (ق ر ع) (۲٦٥/ ۸).. وبهذا الاسم عرفت هذه السورة واشتهرت وكتبت في المصاحف وكتب التفسير وكتب السنة. وروى عن ابن عباس رضي الله عنهما تسمية للسورة فيما أخرجه ابن مردويه عنه أنه قال: «نزلت سورة القارعة بمكة» انظر: الدر (٦۰٥/ ۸).. ولا يعرف لهذه السورة اسم آخر غيره ولم يعدها السيوطي في عداد السور ذوات الاسمين فأكثر. - وجه التسمية: سُميت سورة القارعة لمفتتحها بها في قوله تعالى: {الْقارِعَةُ (۱) مَا الْقارِعَةُ (۲) وَما أَدْراكَ مَا الْقارِعَةُ (۳)}. وهي اسم من أسماء يوم القيامة، وسُميت بها، لأنها تقرع القلوب بهولها، وقد وردت هذه اللفظة في سورة الحاقة في قوله تعالى: {كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعادٌ بِالْقارِعَةِ}. وجاءت بمعنى عذاب من السماء انظر: تفسير ابن كثير (۷۹۸/ ۲)، البحر المحيط‍ (۳۳۲/ ٤). في سورة الرعد في قوله تعالى: {وَلا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِما صَنَعُوا قارِعَةٌ} [آية: ۳۱].