سورة التكاثر
أسماؤها التوقيفية:
سورة التكاثر، وسورة {أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ}.
اسمها الاجتهادي:
سورة المقبرة.
أسماؤها التوقيفية:
- الاسم الأول: التكاثر:
سُميت هذه السورة في المصاحف وكتب التفسير (سورة التكاثر)، وكذلك عنون لها الترمذي في جامعه انظر: كتاب التفسير (٤٤۷/ ٥).. قال ابن عاشور: «وهي كذلك معنونة في بعض المصاحف العتيقة بالقيروان»التحرير والتنوير (۲۱۸/ ۳۰)..
- وجه التسمية:
سُميت سورة التكاثر، لافتتاحها بهذا اللفظ في قوله تعالى: {أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ}، أي: شغلكم التفاخر بالأموال والأولاد.
- الاسم الثاني: سورة {أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ}:
كما سُميت هذه السورة باسم (سورة ألهاكم التكاثر)، وجاءت في كلام الرسول صلى الله عليه وسلم، فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا يستطيع أحدكم أن يقرأ ألف آية في كل يوم؟»، قالوا: ومن يستطيع أن يقرأ ألف آية؟ قال: «أما يستطيع أحدكم أن يقرأ ألهاكم التكاثر»أخرجه البيهقي في الشعب، باب في تعظيم القرآن، فصل (في فضائل السور والآيات)، حديث رقم (۲٥۱۸)(٤۹۸/ ۲)، والحاكم في مستدركه كتاب فضائل القرآن، (ذكر فضائل سور وآي متفرقة)، حديث رقم (۲۰۸۱)(۷٥٥/ ۱)..
كما جاءت في كلام ابن عباس رضي الله عنهما قال: «نزلت بمكة سورة {أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ»أورده السيوطي في الدر (٦۰۹/ ۸)، وعزاه لابن مردويه..
وكذلك ترجم لها البخاري في كتاب التفسير من صحيحه انظر: (٤۰٥/ ٦).، وكذا الحاكم في مستدركه انظر: كتاب التفسير (٥۸۲/ ۲).، وعدّ هذا الاسم السخاوي انظر: (۳۸/ ۱). الاسم الآخر لسورة التكاثر. وسمَّاها الطبري في تفسيره انظر: (٦۷۸/ ۱۲). سورة {أَلْهاكُمُ} دون تتمة الآية.
- وجه التسمية:
سُميت هذه السورة بأول آية افتتحت فيها في قوله تعالى: {أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ}.
اسمها الاجتهادي:
- سورة المقبرة:
سمَّاها بهذا الاسم الألوسي في تفسيره انظر: (۲۲۳/ ۳۰). واستند بما أخرجه ابن أبي حاتم عن سعيد بن أبي هلال سعيد بن أبي هلال: الليثي مولاهم، أبو العلاء المصري، يقال: أصله من المدينة، أحد الثقات، روى عن زيد بن أسلم، وقتادة، وعون بن عبد الله، والزهري وغيرهم، وحدث عنه خالد بن زيد، وعمرو بن الحارث، وهشام بن سعد، وغيرهم، قال أبو حاتم: لا بأس به، ووثقه جماعة. توفي سنة ۱٤۹ هـ. انظر: السير (۳۰۳/ ٦)، التاريخ الكبير (۹۱٥/ ۳)، التهذيب (۸۳/ ٤). قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمونها (المقبرة)انظر: الدر المنثور (٦۰۹/ ۸).، ولم يذكر تعليل لهذه التسمية.
- وجه التسمية:
لعلها سُميت بذلك لورود لفظ (المقابر) في هذه السورة، فسميت بمفردها (المقبرة) وهو اسم اجتهادي من الصحابة رضوان الله عليهم ولم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.