سورة الهمزة
اسمها التوقيفي:
سورة الهمزة.
أسماؤها الاجتهادية:
سورة {وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ}، وسورة الحطمة.
اسمها التوقيفي:
- سورة الهمزة:
الهمزة: «همز رأسه يهمزه همزاً: غمزه، والهامز والهماز: العياب والهمزة مثله، والهُمزة: هو الذي يهمز أخاه في قفاه من خَلْفه، واللمز في الاستقبال، والهُّماز: العيَّابون في الغيب، واللمَّاز المغتابون بالحضرة»انظر: اللسان، مادة (هـ م ز)(٤۲٦/ ٥)..
واشتهرت تسمية هذه السورة باسم (سورة الهمزة) ودونت في المصاحف ومعظم التفاسير.
- وجه التسمية:
سُميت سورة الهمزة لافتتاحها بقوله تعالى: {وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ}. والهمزة هو الذي يغتاب الناس ويطعن فيهم.
وورد هذا الاسم بلفظ (همَّاز) في سورة القلم في قوله تعالى: {هَمّازٍ مَشّاءٍ بِنَمِيمٍ (۱۱)}.
أسماؤها الاجتهادية:
- الاسم الأول: سورة {وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ}:
ووردت هذه التسمية في كلام ابن عباس رضي الله عنهما قال: «أنزلت (ويل لكل همزة) بمكة» أورده السيوطي في الدر (٦۰۳/ ۸)، وعزاه لابن مردويه.. وبهذا الاسم عنون لها الطبري في تفسيره انظر: (٦۸٦/ ۱۲).، وترجم لها البخاري في صحيحه انظر: كتاب التفسير (٤۰٦/ ٦).. وهي تسمية لها بأول جملة فيها.
- الاسم الثاني: سورة (الحطمة):
ذكر الفيروزآبادي أنها تسمى (سورة الحطمة)انظر: (٥٤۳/ ۱).، وعلل تسميتها بذلك لذكر هذه الكلمة فيها في قوله تعالى: {كَلاّ لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ (٤)}، وقد تفردت هذه السورة بهذا اللفظ.
ورأيت في مصحف نسخ سنة (۱۰۹۸ هـ)والمصحف مخطوط بجامعة الإمام رقم (۸۰٤۳).، سمّاها (سورة اللمزة)، ولم أر من المفسرين من ذكر هذا الاسم من بين أسماء السورة، ولم أقف على أحاديث تدل على أن هذه الأسماء توقيفية.