موسوعة سُورة - أسماء سور القرآن وفضائلها
الفهرس

سُورة ابراهيم
سورة إبراهيم
اسمها التوقيفي:
سورة إبراهيم. أضيفت هذه السورة إلى اسم إبراهيم عليه السَّلام، فكان ذلك اسماً لها لا يعرف لها غيره. قال ابن عاشور: «ولم أقف على إطلاق هذا الاسم عليها في كلام النبي صلى الله عليه وسلم ولا في كلام أصحابه في خبر مقبول» التحرير والتنوير (۱۳/ ۱۷۷).. وأقول: إن صاحب الدر المنثور ذكر أحاديث تدل على تسميتها في كلام الصحابة منها ما روي: - عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: «نزلت سورة إبراهيم عليه السّلام بمكة» أورده السيوطي في الدر المنثور (٥/ ۳)، وعزاه لابن مردويه.. - وعن ابن الزبير رضي الله عنهما قال: «نزلت سورة إبراهيم عليه السّلام بمكة» أورده السيوطي في الدر المنثور (٥/ ۳)، وعزاه لابن مردويه.. - وجه التسمية: سُميت سورة إبراهيم لتضمنها قصَّة إسكانه ولده إسماعيل بواد غير ذي زرع، وشكره لله تعالى على ما أنعم عليه من الولَدين إسماعيل وإسحاق. قال ابن عاشور: «ووجه تسميتها بهذا وإن كان ذكر إبراهيم عليه السّلام جرى في كثير من السور أنها من السور ذوات {الر}، وقد ميز بعضها عن بعض بالإضافة إلى أسماء الأنبياء عليهم السّلام التي جاءت قصصهم فيها، أو إلى مكان بعثة بعضهم وهي سورة الحجر. ولذلك لم تضف سورة الرعد إلى مثل ذلك، لأنها متميزة بفاتحها بزيادة حرف ميم على ألف ولام وراء» التحرير والتنوير، (۱۳/ ۱۷۷).. وقد ورد اسم (إبراهيم) تسعاً وستين مرة في القرآن الكريم منها مرةٌ واحدةٌ في سورة إبراهيم وهي في قوله تعالى: {وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِناً وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ (۳٥)}.