الفهرس

سُورة الجن
سورة الجن اسمها التوقيفي: سورة الجن. اسمها الاجتهادي: سورة {قُلْ أُوحِيَ}.
اسمها التوقيفي:
- سورة الجن: سُميت هذه السورة سورة الجن وكتبت في المصاحف، كما كتبت في كتب التفسير، وترجم لها الترمذي في جامعه من كتاب التفسير انظر: (٤۲٦/ ٥).، ووردت في كلام ابن عباس وابن الزبير رضي الله عنه، فقد أخرج ابن مردويه عنهما أنهما قالا: «نزلت سورة الجن بمكة» انظر: الدر المنثور (۲۹٦/ ۸).. - وجه التسمية: سُميت سورة الجن لاشتمالها على ذكر أحوالهم وأقوالهم، وعلاقتهم بالإنس، ورميهم بالشهب لاستراقهم السمع إلى غير ذلك من حديث الجن العجيب، قال تعالى: {قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقالُوا إِنّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً (۱)}. كما تكرر فيها اسم الجن في قوله: {يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ} [آية: ٦]. قال المهايمي: «سُميت بها لاشتمالها على تفاصيل أقوالهم في تحسين الإيمان وتقبيح الكفر، مع كون أقوالهم أشد تأثيراً في قلوب العامة لتعظيمهم إياهم» تفسير المهايمي (۳٦۸/ ۲)..
اسمها الاجتهادي:
- سورة {قُلْ أُوحِيَ}: جاءت هذه التسمية عن عائشة رضي الله عنها فيما أخرجه ابن مردويه عنها أنها قالت: «نزلت سورة {قُلْ أُوحِيَ} بمكة» انظر: الدر (۲۹٦/ ۸).. وترجم لها البخاري في صحيحه من كتاب التفسير انظر: (۳۸۲/ ٦).، وعدَّها السخاوي في جمال القراء انظر: (۳۸/ ۱). اسماً للسورة، وذكرها الجمل انظر: (٤۱٥/ ٤).، والألوسي انظر: (۸۱/ ۲۹). في تفسيريهما كما أورده البقاعي انظر: (٤٦۰/ ۲۰).، وقال ابن عاشور: «واشتهرت على ألسنة المعلمين في الكتاتيب القرآنية باسم (قل أوحي)» التحرير: (۲۱٦/ ۲۹).، وهي تسمية للسورة بأول جملة فيها. كما تفرد السخاوي انظر: (۳۸/ ۱). بتسميتها (سورة الوحي) ولم يذكر سنداً لقوله.