موسوعة سُورة - أسماء سور القرآن وفضائلها
الفهرس

سُورة العصر
سورة العصر
اسمها التوقيفي:
- سورة العصر: العصر: هو الزمان الذي يقع فيه حركات بني آدم من خير وشر انظر: ابن كثير (۸۷۱/ ٤).. وقد سُميت هذه السورة باسم (سورة العصر) في المصاحف وفي معظم كتب التفسير. وقد جاءت هذه التسمية في كلام السلف. فعن أبي مدينة الدارمي أبو مدينة الدارمي: اسمه عبد الله بن حصن، أبو مدينة، معروف بكنيته، كانت له صحبه، سماه الطبراني وأخرج من طريق حماد بن ثابت، عن أبي مدينة الدارمي قال: كان الرجلان ... وذكر الحديث. وفي التابعين، أبو مدينة عبد الله بن حصن الدوسي. يروي عن أبي موسى الأشعري، وعنه قتادة، قال علي بن المديني: اسم أبي مدينة الدوسي الذي روى عنه قتادة عبد الله بن حصن، وأبو مدينة صاحب ثابت غير هذا. انظر: أسد الغابة (۲۱٦/ ۳)، الإصابة (٥۷/ ٦)، الاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى (۷۳٦/ ۲)، الكنى للدولابي ص ۱۰۹. قال: (كان الرجلان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقيا وأرادا أن يفترقا قرأ أحدهما على الآخر سورة العصر إلى آخرها، ثم يسلم أحدهما على الآخر) أخرجه البيهقي في الشعب، باب في مقاربة وموادة أهل الدين، فصل (في المصافحة والمعانقة عند الالتقاء). حديث رقم (۹۰٥۷) (٥۰۱/ ٦)، والطبراني في الأوسط‍. كما نقله ابن كثير في تفسيره (۸۷۱/ ٤)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (۳۰۷/ ۱۰) (رواه الطبراني في الأوسط‍ ورجاله رجال الصحيح).. وعن عمرو بن ميمون قال: (شهدت عمر حين طعن فأمّنا عبد الرحمن بن عوف فقرأ بأقصر سورتين في القرآن بالعصر و (إذا جاء نصر الله والفتح) في الفجر) أخرجه ابن سعد في طبقاته (۲٤۷/ ۳).، وكذلك سُميت في بعض كتب التفسير (سورة والعصر) بإثبات الواو كتفسير الطبري انظر: (٦۸٤/ ۱۲).، والزمخشري انظر: (۲۳۲/ ٤).، والنسفي انظر: (۳۷٥/ ٤).، والبيضاوي انظر: (٦۲۰/ ٤).، والثعالبي انظر: (٤٤۰/ ٤).، والجمل انظر: (٥۸۲/ ٤).. وبذلك جاءت في كلام ابن عباس رضي الله عنهما قال: «نزلت سورة (والعصر) بمكة» أورده السيوطي في الدر (٦۲۱/ ۸)، وعزاه لابن مردويه.. - وجه التسمية: سُميت سورة (العصر) لقسم الله به في مطلعها بقوله: {وَالْعَصْرِ (۱) إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ (۲)} والعصر هو الدهر. قال بعض العلماء: (إنها سورة لو لم ينزل إلى الناس إلا هي لكفتهم» انظر: ابن كثير (۸۷۱/ ٤)، ونظم الدرر (۲۳٤/ ۲۲).، وهو معنى قول غيرهم: «إنها شملت جميع علوم القرآن» انظر: نظم الدرر (۲۳٤/ ۲۲)..