سورة الماعون
اسمها التوقيفي:
سورة الماعون.
أسماؤها الاجتهادية:
سورة أرأيت أو {أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ}، وسورة الدين، وسورة اليتيم، وسورة التكذيب.
اسمها التوقيفي:
- سورة الماعون:
يطلق الماعون على الإعانة بالمال، وقيل: يمنعون الزكاة، وقيل: يمنعون العارية، ويطلق على ما يستعان به على عمل البيت من آنية وآلات طبخ وشد وحفر ونحو ذلك مما لا خسارة على صاحبه في إعارته وإعطائه انظر: ابن كثير (۸۸٦/ ٤)، والتحرير والتنوير (٦۸/ ۳۰)..
وقد سُميت هذه السورة في كثير من المصاحف وكتب التفسير باسم (سورة الماعون).
- وجه التسمية:
وجه تسميتها وقوع لفظ الماعون في خاتمتها في قوله تعالى: {وَيَمْنَعُونَ الْماعُونَ}، وقد اختصت هذه السورة بهذا اللفظ فلم يقع في سورة أخرى من سور القرآن.
أسماؤها الاجتهادية:
- الاسم الأول: سورة أرأيت أو {أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ}:
وردت عن بعض الصحابة تسميتها {أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ}، فقد أخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قوله: «أنزلت {أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ} بمكة»، كما أخرج عن ابن الزبير مثله انظر: الدر المنثور (٦٤۱/ ۸)..
قال ابن عاشور: «وكذلك سُميت (سورة أرأيت) في مصحف من مصاحف القيروان في القرن الخامس» التحرير: (٥٦۸/ ۳۰).، وقد عنون بها بعض المفسرين السورة كالطبري انظر: (۷۰٤/ ۱۲).، والثعلبي انظر: ج ۱۳ ورقة (۳۳۰).، والزمخشري انظر: (۲۳٦/ ٤).، والطبرسي انظر: (۲٤٥/ ۳۰).، وابن الجوزي انظر: (۲٤۳/ ۹).، والشوكاني انظر: (۷۰/ ٥).، والألوسي انظر: (۲٤۱/ ۳۰).، وعنون لها ابن عطية انظر: (٥۷۸/ ۱٥) طبعة قطر.، بسورة (أرأيت الذي) وكذلك الثعالبي انظر: (٤٤٤/ ٤).، وعنون الجصّاص انظر: (٤۷٥/ ۳). باسم (سورة {أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ})، فذكر الآية كاملة.
وذكر هذا الاسم السخاوي انظر: (۳۸/ ۱).، والسيوطي انظر: (۱۷٦/ ۱).، كما ذكرها البقاعي انظر: (۲۷٥/ ۲۲).، والخفاجي في حاشيته انظر: ح ٤ ب/ورقة (٤۸۰)..
- وجه التسمية:
سُميت السورة بأول آية افتتحت بها أو أول كلمة فيها اختصاراً.
- الاسم الثاني: سورة الدين:
وعنونت بهذا الاسم في عدة مصاحف، منها مصحف نسخ سنة (۱۰۹۸ هـ)والمصحف مخطوط بجامعة الإمام رقم (۸۰٤۳). ومصحف نسخ سنة (۱۲۰۱ هـ)والمصحف مخطوط بجامعة الإمام رقم (۱۸٦۸).، ومصحف لم يكتب سنة النسخ والمصحف بجامعة الإمام رقم (۸۰٥۱)..
وعنون البقاعي هذه السورة بهذا الاسم في نظم الدرر انظر: (۲۷٥/ ۲۲).، وذكره بعض المفسرين كالجمل انظر: (٥۹۲/ ٤).، والشوكاني انظر: (۷۱۱/ ٥).، والألوسي انظر: (۲٤۱/ ۳۰).، كما عده السخاوي انظر: (۳۸/ ۱).، والسيوطي انظر: (۱۷٦/ ۱).، من بين أسماء السورة، وذكرها الخفاجي انظر: ج ٤ ب/ورقة (٤۸۰)..
- وجه التسمية:
سُميت به لوقوع لفظ الدين في أول آياتها في قوله تعالى: {أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ (۱)}.
- الاسم الثالث: سورة اليتيم:
سمَّاها بهذا الاسم البقاعي في نظم الدرر انظر: (۲۷٥/ ۲۲). كما ذكرها الشوكاني في تفسيره انظر: (۷۱۱/ ٥)..
- وجه التسمية:
وسُميت بسورة اليتيم، لوقوع لفظه في السورة، في قوله تعالى: {فَذلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ (۲)}، ولم تختص هذه السورة بلفظ (اليتيم) فقد جاء مفرداً في عدة سور من القرآن كسورة الأنعام الآية رقم: (۱٥۲).، والإسراء الآية رقم: (۳٤).، والإنسان الآية رقم: (۸).، والفجر الآية رقم: (۱۷).، والبلد الآية رقم: (۱٥).، والضحى الآية رقم: (۹)..
- الاسم الرابع: سورة التكذيب:
وسمَّاها بهذا الاسم الخفاجي انظر: حاشيته على البيضاوي ج ٤ ب/ورقة (٤۸۰). وسعدي في حاشيته كما ذكره ابن عاشور انظر: (٥۷۳/ ۳۰).، وأوردها الألوسي في تفسيره انظر: (۲٤۱/ ۳۰).، كما ذكرها البقاعي في نظمه انظر: (۲۷٥/ ۲۲)..
- وجه التسمية:
وسُميت به السورة أيضاً لوقوع هذا اللفظ فيها في قوله تعالى: {أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ (۱)}.
وجميع هذه الأسماء هي من اجتهاد العلماء استنبطوا من السورة الألفاظ وسموا بها السورة دون أن يستندوا إلى حديث صحيح أو أثر مقبول.