الفهرس

سُورة المزمل
سورة المزمل
اسمها التوقيفي:
- سورة المزمل: المزمِّل: «أصله: المتزمِّل، والتاء تدغم في الزاي لقربها منها. والمُتزمِّل اسم فاعل، بمعنى المتلفف، من الفعل (تزمل) بمعنى تلفَّف، يقال: تزمل فلان إذا تلفَّف بثيابه» اللسان، مادة (ز م ل) (۳۱۱/ ۱۱).. واشتهرت تسميتها بهذا الاسم في المصاحف وكتب التفسير. وقد وردت عن ابن عباس رضي الله عنهما تسميتها قال: «نزلت سورة المزمل بمكة إلا آيتين: {إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ} [آية: ۲۰]» أورده السيوطي في الدر (۳۱۱/ ۸)، وعزاه لابن النحاس.. والمراد بالمزمِّل النبي صلى الله عليه وسلم موصوفاً بالحال الذي نودي به في قوله تعالى: {يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ}. - وجه التسمية: سُميت سورة المزمل، لأنها تتحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم في بدء الوحي حيث كان يتزمل ثيابه، فأمر الله سبحانه أن يترك التزمل وأن ينهض إلى دعوة الناس وتبليغ رسالة ربه عزّ وجلّ. قال المهايمي: «سُميت به لدلالته على عظم أمر الوحي، لأنه أقوى الخلائق كان يرتعد عنده فيتزمل» تفسير المهايمي (۳۷۱/ ۲).. وليس لهذه السورة سوى هذا الاسم الذي اشتهرت به.