الفهرس

سُورة القيامة
سورة القيامة اسمها التوقيفي: سورة القيامة. اسمها الاجتهادي: سورة {لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ} أو {لا أُقْسِمُ}.
اسمها التوقيفي:
- سورة القيامة: عرفت تسمية هذه السورة (بسورة القيامة)، وبذلك عنونت في المصاحف وكتب التفسير وكتب السنة. ووردت في كلام ابن عباس رضي الله عنهما قال: «نزلت سورة القيامة بمكة» أخرجه ابن الضريس في فضائله ص ۳۳، وزاد نسبته السيوطي في الدر (۳٤۲/ ۸)، للنحاس وابن مردويه.. - وجه التسمية: سُميت سورة القيامة، لافتتاحها بالقسم الإلهي بها لتعظيمها وإثبات حدوثها والرد على منكريها، قال المهايمي: (سُميت بها لتضمنها غاية تعظيم ذلك اليوم، ومن لا يتناهى ثوابه وعقابه، بحيث تتلمس فيه كل نفس من تقصيرها، وإن عملت ما عملت) تفسير المهايمي (۳۷٦/ ۲)..
اسمها الاجتهادي:
- سورة {لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ} أو {لا أُقْسِمُ}: وردت تسميتها بهذا الاسم في عهد الصحابة، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «نزلت سورة لا أقسم بيوم القيامة بمكة» أخرجه ابن الضريس ص ۳۳، وزاد نسبته في الدر (۳٤۲/ ۸) للنحاس وابن مردويه بلفظ‍ آخر.، وعن ابن الزبير رضي الله عنهما قال: «نزلت سورة (لا أقسم) بمكة» أورده السيوطي في الدر (۳٤۲/ ۸)، وعزاه لابن مردويه.. وسمَّاها بهذا الاسم السخاوي في جمال القراء انظر: (۳۸/ ۱).، كما أوردها الألوسي في تفسيره انظر: (۱۳٥/ ۲۹).. ولم يذكرها السيوطي في عداد السور ذات أكثر من اسم. - وجه التسمية: سُميت هذه السورة بهذا الاسم لافتتاحها به في قوله تعالى: {لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ (۱)}. وهذا الاسم اجتهادي لم يثبت بالتوقيف من النبي صلى الله عليه وسلم.