موسوعة سُورة - أسماء سور القرآن وفضائلها
الفهرس

سُورة العلق
سورة العلق أسماؤها التوقيفية: سورة العلق، وسورة اقرأ باسم ربك، {اِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ}. أسماؤها الاجتهادية: سورة اقرأ، واقرأ والعلق، وسورة القلم.
أسماؤها التوقيفية:
- الاسم الأول: سورة العلق: «علق بالشيء علقاً: نشب فيه. والعلق: الدم ما كان. وقيل: هو الدم الجامد الغليظ‍ اللسان، مادة (ع ل ق) (۲٦۱/ ۱۰).، وقوله تعالى: {خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ (۲)} [العلق: ۲]، أي: من دم، جمع: علقة، والعلقة: قطعة من دم رطب، سُميت بذلك، لأنها تعلق لرطوبتها بما تمر عليه، فإذا جفت لم تكن علقة» انظر: القرطبي (۱۱۹/ ۲۰).. واشتهرت تسمية هذه السورة باسم (سورة العلق)، وكذلك سُميت في المصاحف وبعض كتب التفسير. - وجه التسمية: سُميت سورة العلق لوقوع لفظ‍ العلق في أوائلها، في قوله تعالى: {اِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (۱) خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ (۲)}. وقد وردت في القرآن لفظ‍ {عَلَقَةٍ} في عدة سور، وهي سورة الحج الآية رقم (٥).، والمؤمنون الآية رقم: (۱٤).، وغافر الآية رقم: (٦۷).، والقيامة الآية رقم: (۳۸).. - الاسم الثاني: سورة اقرأ باسم ربك، {اِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ}: وقد ورد هذا الاسم في كلام النبي صلى الله عليه وسلم وفي كلام أصحابه، ففي حديث معاذ حينما قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتريد أن تكون فتانا يا معاذ؟ إذا أممت الناس فاقرأ بالشمس وضحاها، وسبح اسم ربك الأعلى، واقرأ باسم ربك، والليل إذا يغشى» أخرجه مسلم، كتاب الصلاة، باب (القراءة في العشاء) حديث رقم (٤٦٥) (/۱ ۳٤۰)، والبخاري بلفظ‍ آخر، كتاب الأدب باب (من لم ير إكفار من قال ذلك متأولا أو جاهلا) حديث رقم (٦۱۰٦) (۱۲۷/ ۷).. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (أول سورة نزلت من القرآن اقرأ باسم ربك) أخرجه الحاكم في المستدرك، كتاب التفسير، تفسير سورة (اقرأ باسم ربك) حديث رقم (۳۹٥٤) (٥۷٦/ ۲)، وابن جرير في تفسيره (٦٤٥/ ۱۲)، والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس (۱٤٤/ ۷).. فأخبرت عن السورة ب {اِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ}. وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: (كانت {اِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ} أول سورة أنزلت على محمد) أخرجه ابن الضريس، باب (فيما نزل من القرآن بمكة وما نزل بالمدينة) حديث رقم (۲٤) ص ۳٦، وأبو نعيم في الحلية (۲٥٦/ ۱).. - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (أول ما نزل من القرآن بمكة {اِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} أورده السيوطي في الدر (٥٦۰/ ۸)، وعزاه لابن مردويه.، وبذلك ترجم لها الترمذي في جامعه انظر: كتاب التفسير (٤٤۳/ ٥).، والبخاري في صحيحه انظر: كتاب التفسير (٤۰۰/ ٦). باسم: (سورة اقرأ باسم ربك الذي خلق)، فذكر الآية بتمامها، وترجم لها الحاكم في مستدركه انظر: كتاب التفسير (٥۷٦/ ۲).. كما عنون لها الطبري في تفسيره انظر: (٦٤٤/ ۱۲).، وهي تسمية للسورة بأول آية افتتحت بها.
أسماؤها الاجتهادية:
- الاسم الأول والثاني: سورة اقرأ، و(اقرأ والعلق): كما سُميت هذه السورة باسم (سورة اقرأ) ووقعت هذه التسمية في مصحف نسخ سنة ۳۹۱ هـ والمصحف كتبه أبو الحسن علي بن هلال وهو مصور من جامعة أم القرى.، وعنون لها الجمل انظر: (٥٦۰/ ٤).، والشوكاني انظر: (٦٦۳/ ٥).، في تفسيرهما، وذكرها ابن الجوزي انظر: (۱۷٥/ ۹).، والألوسي انظر: (۱۷۷/ ۳۰).، كما أوردها السخاوي انظر: (۳۸/ ۱).، والبقاعي في نظمه انظر: (۱٥۱/ ۲۲).، وفي مصاعد النظر انظر: (۳/ ۲۱۲).، وهي تسمية للسورة بأول كلمة افتتحت بها. قال ابن عاشور: «وزادها الكواشي في التلخيص فأسماها سورة اقرأ والعلق» انظر: التحرير والتنوير (٤۳۳/ ۳۰).. - الاسم الثالث: سورة القلم: وقعت هذه التسمية في مصحف نسخ سنة ۱۲۰۱ هـ والمصحف مخطوط‍ بجامعة الإمام بالرياض رقم (۱۸٦۸).. السخاوي في جمال القراء انظر: (۱/ ۳۸).. وعنون بها ابن عطية في تفسيره انظر: (٥۰۷/ ۱٥) طبعة قطر.، كما ذكرها ابن الجوزي انظر: (۱۷٥/ ۹).، والجمل انظر: (٥٦۰/ ٤). في تفسيرهما، وهي بذلك تشترك مع سورة {ن وَالْقَلَمِ} بهذا الاسم، لذلك ميزت سورة القلم باسم سورة {ن وَالْقَلَمِ}. - وجه التسمية: سُميت السورة باسم سورة القلم لوقوع هذا اللفظ‍ في أوائلها في قوله تعالى: {الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (٤)}.