﴿يَا﴾ حَرْفُ نِدَاءٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَ﴿حَسْرَتَى﴾ مُنَادًى مَنْصُوبٌ لِأَنَّهُ مُضَافٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الْمُقَدَّرَةُ لِاشْتِغَالِ الْمَحَلِّ بِحَرَكَةِ الْمُنَاسَبَةِ لِلْيَاءِ الْمُنْقَلِبَةِ أَلِفًا وَهُوَ مُضَافٌ، وَ(يَاءُ الْمُتَكَلِّمِ) الْمُنْقَلِبَةُ أَلِفًا ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ.
يا حسرتى: ندم وتفجع على أنها فرطت.
"ورش عن نافع قرأ بالتقليل بخلف عنه.
الدوري عن أبي عمرو قرأ بالتقليل بلا خلاف عنه.
حمزة والكسائي وخلف العاشر قرؤوا بالإمالة بلا خلاف عنهم.
ابن جماز عن أبي جعفر قرأ بألف بعد التاء، وياء مفتوحة بعده.
ابن وردان عن أبي جعفر قرأ بألف بعد التاء، وياء بعده له فيها الإسكان والفتح والياء: اختلف عنه في إسكانها، وفتحها فكلاهما صحيح عنه، كما ورد في النشر، وعلى وجه إسكان الياء يلزم القارئ المد المشبع.
رويس قرأ بالهاء مع المد المشبع.
باقي الرواة قرؤوا بالفتح بلا خلاف عنهم.
عند الوصل
لا خلاف بين القراء في هذا الموضع"
{يَا}: حَرْفٌ مَبْنِيٌّ، {حَسْرَةَ}: اسْمٌ، مُؤَنَّثُ، مُفْرَدٌ، جَامِدٌ، مَصْدَرٌ سَمَاعِيٌّ، مِنَ الْفِعْلِ الثُّلَاثِيِّ: (حَسِرَ يَحْسَرُ)، مِنْ بَابِ: (عَلِمَ يَعْلَمُ)، ثُلَاثِيٌّ مَزِيدٌ بِحَرْفِ: التَّاءِ، عَلَى وَزْنِ: (فَعْلَةٌ)، مِنْ مَادَّةِ: (حسر).